الشيخ محمد آصف المحسني
160
مشرعة بحار الأنوار
الكبار فقط ولا يصدق الاتباع علي الثاني فان الاتباع فعل التابع ولا فعل للصغار ، نعم لو قال الحقنا ذريتهم تبعاً لشملت أو اختصت الآية بالصغار . وعليه فالآية لا تقيد الأطفال في الروايات بأطفال غير المؤمنين فلم يبق الا صحيح الحلبي الذي عرفت ما في متنه والله اعلم . والمعتبرة من روايات الباب ما ذكرت بأرقام 3 ، 10 ، 11 ، 14 ، 15 ، 18 ، 20 ، 22 . باب 14 : من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم علي الله التعريف . أورد فيه آيات وروايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 14 و 29 علي تردد في علي بن عطية . وعلي كل أكثر مطالب هذا الباب قد حقق في الفقه وأصوله وليس عندي شيء جديد مفيد . نعم حديث رفع التسعة بحاجة إلي تفصيل وتحقيق ولعله محتاج إلي تأليف رسالة ، والله الموفق . الباب 15 : علة خلق العباد وتكليفهم والعلة التي من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والآلام والمحن ( ص 309 ) . أقول : اذكر في هذا الباب من الآيات والروايات المتنوعة روايتين معتبرتين رواية سماعة عن الصادق عليه السّلام : ان العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاء الله عزّ وجلّ بالخزي في الدنيا ليكفرها ، فان فعل ذلك به وإلّا لأسقم بدنه ليكفرها به فان فعل ذلك والا عذبه في قبره ، ليلقي الله عزّ وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه ( 315 ) .